كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ولد في أول سنة تسع وستين ومائتين.
قال الخطيب في ترجمته:كان فاضلا عارفا بأيام الناس وأخبارهم وخلفائهم.
صنف(تاريخا)كبيرا على السنين.
وقد وثقه الدارقطني (1) .
روى ابن رزقويه عن إسماعيل الخطبي قال:وجه إلي الراضي بالله ليلة الفطر فحملت إليه راكبا فدخلت عليه وهو جالس في الشموع فقال لي:
يا إسماعيل!إني قد عزمت في غد على الصلاة بالناس فما الذي أقول إذا انتهيت إلى الدعاء لنفسي؟
فأطرقت ساعة ثم قلت:يا أمير المؤمنين قل:{رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي (2)}.
فقال لي:حسبك فقمت وتبعني خادم فأعطاني أربع مائة دينار (3) .
قلت:كان مجموع الفضائل يرتجل الخطب.
قال محمد بن العباس بن الفرات:كان ركينا (4) عاقلا مقدما من أهل الثقة والأدب وأيام الناس قل من رأيت مثله.
قلت:توفي في جمادى الآخرة سنة خمسين وثلاث مائة.
301- ابن خنب أبو بكر محمد بن أحمد البخاري*
الشيخ العالم المحدث الصدوق المسند أبو بكر محمد بن أحمد بن
__________
(1) " تاريخ بغداد ": 6 / 305.
(2) النمل: 19 وتتمة الآية: " وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ".
(3) " تاريخ بغداد ": 6 / 305- 306 وما بين حاصرتين منه.
(4) الرجل الركين: الوقور.
(*) تاريخ بغداد: 1 / 296 المنتظم: 7 / 7 العبر: 2 / 288 شذرات الذهب: 3 / 7.